تقوم "بروفتاغ" بتطوير بعض الحلول الهادفة لتوفير دليل فريد وسهل التدقيق بخصوص موثوقية المنتج . ومن خلال الإعتماد على الإستراتيجية التي تتبناها العلامة التجارية ، فإن إجراء التحقيق والتحري يمكن إتاحته أمام مجموعات محددة من أطراف الرقابة والسيطرة (بمن فيهم ممثلوا العلامات ، الموزعون ، الخدمات الجمركــية ،المستلكون .....الخ).
وفي محيطنا الحالي المحفوف بالريبة والشكوك ، وبعد أن شهد المستهلكون بعض الفضائح وحالات الإتلاف بالجملة للمنتجات المزيفة وبحسب ما تعرضه وسائل الإعلام ، فقد أصبح المستهلكون يسعون للحصول على ضمانات عند شرائهم لأي منتجات تحمل ماركة تجاريــة .وهنا توفر"بروفتاغ" الدليل الفريد عن الموثوقية والتي يمكن التحقق منها في أي زمان ومكان وذلك من خلال وصلة إنترنت بسيطة وعن طريق إستخدام الحاسوب الشخصي (بي سي) أو الهاتف المحمول.
ويوجد هناك نوعان من المستهلكين ممن يقومون بشراء المنتجات المزيفة:
- مستهلكون يقومون بشراء المنتج المقلد عن علم ودراية.
- مستهلكون يقومون بشراء بضاعة مزيفة متصورين أنها بضاعة أصلية
ففي الحالة الأولى، فإن العلامة تواجه مشكلة تتعلق بالتسويق. حيث إما أن يكون المستهلك في حالة من الجهل التام بخصوص قيم الجودة والخدمة المرتبطة بالمنتج ، أو أن المستهلك ، ولأسباب مالية ، ليس مستعدا لشراء منتج العلامة . وهذا المستهلك ربما لا يصبح عميلا للماركة . أو بالإحرى أن الترويج للماركة قد ركز تماما على الصورة وبذلك فإن الترويج لن يبين الى المستهلكين المزايا التي تتمتع بها منتجات الماركة.
أما في الحالة الثانية فإن الشكل الخارجي للمنتج بالإضافة الى معايير السعر أو الجودة الظاهرة على المنتج هي ليست دائما كافية بالنسبة الى المستهلكين للتميز بين المنتج الأصلي والمنتج المزيف . وفي بعض الصناعات فإن المقلدين يقومون بإستخدام طرق إنتاج تجعل من المنتج المقلد يبدو مطابقا للمنتج الحقيقي . حيث لا يمكن لأحد أن يميز بين المنتج المقلد والمنتج الحقيقي إلا بعد إستخدام المنتج أو عن طريق تدخل خبير علامات في الموضوع . كما أنه من الضروري والمهم إتاحة الفرصة لهؤلاء المستهلكين للتأكد من شرائهم لمنتجات أصلية.
إن هؤلاء المستهلكين هم ضحايا القيم المرتبطة بالماركـة ، كما يجب إقناعهم حول موثوقية العلامة التجارية أثناء شرائهم للمنتج.



