يعتبر تقليد الأدوية مشكلة متفاقمة يوما بعد يوم ، ليس فقط في البلدان النامية بل حتى في البلدان الغربية أيضا. ويمكن تفسير هذه الظاهرة من خلال مجموعة من العوامل والأسباب بما فيها التجارة الإلكترونيـة ، سعر الأدوية الجديدة والحركة الحرة للبضائع والسلع.
وحاليا فإن الشركات التي تمارس التقليد لديها قدر كبير من الإمكانيات الصناعية ، حيث أن بإمكانها نسخ وتقليد أي نوع من أنواع الأدوية تقريبا إبتداءا من حبة الدواء وحتى العبوة ، وهو تقليد يشمل المظهر الخارجي على الأقل . ولهذه الأسباب فإن كلا من شركات الإنتاج والصيادلة وسلطات الجمارك إضافة الى المرضى هم بحاجة الى تقنية للوقوف بوجه التقليد ، وبالتالي تساعدهم في التمييز بين المنتجات الأصلية والمنتجات المقلدة.
الحل عن طريق "بروفتاغ"
بفضل خصائصها غير القابلة للنسخ ، فإن "علامة الفقاعة" تعتبر تقنية فعالة في مقاومة أي تقليد للبضائع . والأكثر من ذلك ، فإن هذه التقنية بإمكانها تقديم البرهان حول صحة المنتج حتى بالنسبة للمرضى.
إن إستخدام "علامة الفقاعة" موصولة مع قاعدة بيانات حاسوبية يجعل من الممكن تتبع كل منتج بهدف مقاومة الأسواق الموازية والمنافسة.
كما أن الحل المطروح من قبل "بروفتاغ" يساعد في تحديد وتوثيق العبوات الدوائية . وبهذه الطريقة فإن حلنا يعمل على ضمان أصل وجودة المنتج بالنسبة لجميع مجالات الصناعة الدوائية.
متابعة المنتجات الدوائية :
إن المتابعة الوحدوية للمستحضرات الدوائية تعتبر أسلوبا إستراتيجيا في مجال الصناعة الدوائية ، حيث سيصبح واسع الإنتشار على المدى القصير أو المتوسط . كما أن تقنية "علامة الفقاعة" تعمل بالتزامن مع أسلوب "أر أف أي دي" أو أسلوب صفيفة البيانات "داتا ماتركس" ، وهذا مما يجعل من عملية المتابعة الوحدوية أمرا ممكنا . وبالإشتراك مع أداة التحديد الوحدوية للمنتج ، فإن "علامة الفقاعة" تعمل على تقديم دليلا وحدويا حول صحة المنتج وهذا ما يمكن السيطرة عليه على طول سلسلة التوريـدات.
ومنذ أكثر من (4) سنوات ، فلا تزال "بروفتاغ" تطرح حلولا للمتابعة الوحدوية من خلال أسلوب صفيفة البيانات "داتا ماتركس" إضافة الى تقنية "علامة الفقاعـة" . وهذه الحلول تجمع بين منظومات التحديد/التوثيق ، منظومات القراءة بالإضافة الى منظومات تنفيذ الإنتاج (أم ئي أس) وذلك بهدف تزويد أنظمة "ئي أر بي" بالمعلومات والبيانات.



